مقدمة : هذه رسالة لجميييييييييييع اصدقائي الذي سوف أفارقهم
يمر في حياتنا أصدقاء تربطنا بهم صداقة حميمة، فنعيش معهم أياما جميلة، وذكريات مشتركة، وتاريخ من التفاصيل اليومية الصغيرة، والأحداث الكبيرة الحاسمة التي نختبرها معا... وفجأة، نكتشف- بعد فترة غياب أو انقطاع غير مقصودة- أن هؤلاء الأصدقاء لا يعنون لنا شيئا الآن، وأن لقاءنا بهم بات يفتقد للحرارة القديمة، وللألق القديم.. وقد نبحث بدافع من زمن المودة والدفء النبيل، عن أية روابط مشتركة يمكن أن تبث الحياة في نبض هذه الصداقة القديمة من جديد، بل ويمكن أن تخلق صلة جديدة تعبر بنا من زمن إلى آخر... فلا نجد أمامنا سوى الصمت والفراق الاختياري... نمضي ونحن نردد في ذهول: يبدو أن كل شيء ينتهي... بل ربما قد انتهى كل شيء !!!!!!!!؟
الا هذه العبارة تبقى في القلب
...رفاق الدرب مكناس مازلتم بعمق القلب احبابا وان غبتم وان غبنا فان الحب ماغابا
أعتذر "لأحبائي"
اذا بكيت في وقت فرحكم..
وضحكت في وقت ألمكم..
وأطلقت صرخاتي في لحظة هدوئكم..
وصمت في لحظة مشاركاتكم..
وبقيت في لحظة رحيلكم.
ورحلت في لحظة اجتماعاتهم ولقاءتكم..
وأعتذرت لهم في وقت حاجتكم ..
و بدون سبب تركتكم..




